نور الصباح
04-22-2011, 06:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كان يمشي في احد احياء بلدته مزهوماً بكبريائه معجبا بنفسه رافعاً راسه وكانه
يريد ان يخرق الارض او ان يبلغ الجبال طولا ، فمن يدانيه وهو صاحب
الاموال الوفيرة وبواخر النقل الكثيرة فضلا عما يمتلكه من
الدور والقصور والمحلات والحانات ، ناسيا او متناسيا قول الله تعالى
(((( ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور))).
جاء يمشي على حالته هذه فسقط منه كيس من نقوده الذي يحتوي على
مئة ليرة ذهبيه فدفعه كبريائه وجبروته ان يستمر ماشيا تاركا
كيسه على الارض ، لانه استكبر ان ينحني ليلتقطه .
ولكن الله سبحانه وتعالى الذي يقول كما اخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
(( العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني في واحد منهما فقد عذبته ))« رواه مسلم.
كان له بالمرصاد . فقد اخذت تتوالى عليه الاخبار السيئة يغرق الباخرة
الفلانية واحتراق محل التجاري الفلاني وسقوط ذلك البيت ، حتى افلس ولم يبقى عنده شيء .
فاصبح حبيس البيت لا يستطيع الخروج . فاشارت اليه زوجته بعد ان
عبثت بهم الايام ولعبت بهم الليالي قائلة : ساقترض لك مبلغا يسيرا من
الجيران واذهب فاشتر به (مواعين خزفية )من السوق وبعها في احياء
المدينة علَك تحصل ما نسد به رمقنا . فوافقها الراي واستمر في عمله الجديد .
وبعدما يقرب من السنة وهو في عمله هذا حدث ان كانت الارض ممطرة . وبينما كان يمشي في
الحي الذي سقط منه كيس نقوده فيه قبل مده ، اذ زلقت رجله وانكفأ طبق مواعينه فتكسرت جميعاً.
فأخذ يبكي بكاء الطفل الذي فارق أمه حتى تعجب منه كل من رآه أو سمعه
( وهنا جاءته رحمة الله سبحانه وتعالى ، اذ اصبح في حالة ذل ورق وخضوع )
فاقبل نحوه صاحب احد الدكاكين قائلا : هون عليك يا هذا أنت تبكي هذا البكاء المر
على مواعين قيمتها درهمين وهناك من خسر البواخر
والاموال الطائلة فما بكوا بكاءك ولا نحبوا نحيبك ، ولا جزعوا جزعك هذا .
فقال الرجل : لا على هذه المواعين ابكي ، ولكنني في العام
الفائت وفي نفس هذا المكان سقط مني كيس نقودي فمنعني كبريائي ان انحني
لالتقطه فقال له الرجل وكم كان في الكيس قال : مئة
ليرة ذهبية . فضحك الرجل وقال له تعال وانظر في السنه الماضية رايت كيسا
قرب الدكان فالتقته وقلت لعل ياتي يوما صاحبه ، فنظر
الى كيسه وفرح فرحا شديدا وقال للرجل ماذا عساي افعل بك .
قال الرجل ارجع الى ربك واتوب عليه انه هو التواب الغفور ، فتقاسم
الذهب في ما بينهم ورجع الى البيت راضيا ربه لانه تاب من قلبه،
شيئا فشيئا استرد املاكه ثانيتا ولكن بطريقة مختلفة وعاهد نفسه ان
لاينسى الايتام والفقراء فاصبح شريكهم في ماله
تحياتي
كان يمشي في احد احياء بلدته مزهوماً بكبريائه معجبا بنفسه رافعاً راسه وكانه
يريد ان يخرق الارض او ان يبلغ الجبال طولا ، فمن يدانيه وهو صاحب
الاموال الوفيرة وبواخر النقل الكثيرة فضلا عما يمتلكه من
الدور والقصور والمحلات والحانات ، ناسيا او متناسيا قول الله تعالى
(((( ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور))).
جاء يمشي على حالته هذه فسقط منه كيس من نقوده الذي يحتوي على
مئة ليرة ذهبيه فدفعه كبريائه وجبروته ان يستمر ماشيا تاركا
كيسه على الارض ، لانه استكبر ان ينحني ليلتقطه .
ولكن الله سبحانه وتعالى الذي يقول كما اخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
(( العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني في واحد منهما فقد عذبته ))« رواه مسلم.
كان له بالمرصاد . فقد اخذت تتوالى عليه الاخبار السيئة يغرق الباخرة
الفلانية واحتراق محل التجاري الفلاني وسقوط ذلك البيت ، حتى افلس ولم يبقى عنده شيء .
فاصبح حبيس البيت لا يستطيع الخروج . فاشارت اليه زوجته بعد ان
عبثت بهم الايام ولعبت بهم الليالي قائلة : ساقترض لك مبلغا يسيرا من
الجيران واذهب فاشتر به (مواعين خزفية )من السوق وبعها في احياء
المدينة علَك تحصل ما نسد به رمقنا . فوافقها الراي واستمر في عمله الجديد .
وبعدما يقرب من السنة وهو في عمله هذا حدث ان كانت الارض ممطرة . وبينما كان يمشي في
الحي الذي سقط منه كيس نقوده فيه قبل مده ، اذ زلقت رجله وانكفأ طبق مواعينه فتكسرت جميعاً.
فأخذ يبكي بكاء الطفل الذي فارق أمه حتى تعجب منه كل من رآه أو سمعه
( وهنا جاءته رحمة الله سبحانه وتعالى ، اذ اصبح في حالة ذل ورق وخضوع )
فاقبل نحوه صاحب احد الدكاكين قائلا : هون عليك يا هذا أنت تبكي هذا البكاء المر
على مواعين قيمتها درهمين وهناك من خسر البواخر
والاموال الطائلة فما بكوا بكاءك ولا نحبوا نحيبك ، ولا جزعوا جزعك هذا .
فقال الرجل : لا على هذه المواعين ابكي ، ولكنني في العام
الفائت وفي نفس هذا المكان سقط مني كيس نقودي فمنعني كبريائي ان انحني
لالتقطه فقال له الرجل وكم كان في الكيس قال : مئة
ليرة ذهبية . فضحك الرجل وقال له تعال وانظر في السنه الماضية رايت كيسا
قرب الدكان فالتقته وقلت لعل ياتي يوما صاحبه ، فنظر
الى كيسه وفرح فرحا شديدا وقال للرجل ماذا عساي افعل بك .
قال الرجل ارجع الى ربك واتوب عليه انه هو التواب الغفور ، فتقاسم
الذهب في ما بينهم ورجع الى البيت راضيا ربه لانه تاب من قلبه،
شيئا فشيئا استرد املاكه ثانيتا ولكن بطريقة مختلفة وعاهد نفسه ان
لاينسى الايتام والفقراء فاصبح شريكهم في ماله
تحياتي