أجمل إحساس
09-08-2010, 07:53 AM
كنـــــــايات (http://www.bn0th.com/vb/t20915.html)
http://up.arab-x.com/Aug10/J8M47781.jpg
.
.
بعد ان أَرخى الليل سدوله.. بدت الظلمة الحالكة اكلل السماء..
وغيهب الليل يذرااه ... اغشى النعاس عينيه .. وسار الى فراشه لينام ...
ومع قبيل الفجر .. غارقا بنومه وبــِ اجراس الساعة تضرس بصوتها افيق ..
بهواده يصحو من نومه ويتأهب متجها إلى محطات قطار رحلته
وهو بطريقه حثيث بخطواته وصل إلى المكان المؤدي لرحلته
وصل المحطة وكان الركاب يقفون بطابور يعج بالمسافرين
ريثما ينادى بدوره جلس على كرسي الإنتظار جاء القطار يطلق صفارات متقطعة
, ويطلق دخاناً ملأ الفضاء ضوضاء
جلس بمقعده..
نادته عجوز بصوت خفي.. بني ...!
كررت عليه النداء بُني .. وبه يرنو لذاك الوجه المشحوب والبالي ..
من شوائب الزمن
ماذا تريدي .
قالت سأقول لك شيئا ستمر به طوار رحلتك فسمعني ؟
قال لها من أنتي وعن ماذا ستخبريني
قالت .. أسمع قولي وستعرف ماذا اقول
كانت تسدل عليه بالنصائح وقالت
بني
ستذهب لرحله وربما ستصادف برحلتك شخوص ستعاني منها
فلا تبتئِس خمس ستدلهم مشوارك عبر محطات سيرك وسفرك
ففي المحطة الأولى ومرورك بها ..هوالشخص الأول ستصادفه
سيتعبك وستشعر بضيق منه يتأزم عليك الحال تتعاور بينك وبين ذاتك
عنفوان الضيق والهم ... هنا ربما يعيق سير رحلتك وتتتوقف بهذه المحطه
بين صياصي وقيود هذا الشخص وتتخاذل عن متابعة سيرك
وإما أن تتخطى تلك العواقب والحصون بتوكل ع الله وأن هذا امر قدر الله عليك
تتابع سيرك مرور بمحطاته ...
ليستقبللك ذاك الشخص
هناك .. حيث الرحاب المضرجه بأطياف الضياء
موسعه برواء وحبور يدووم .. مكلله ببروج عاليه تحمل السعاده
منذ بزوغها وتدوووم... ... هنا أختيارك أنت تبقى برفقته وتبقى أو تسير
قطع حديثها بقوله : فهمت آية قولك ما أشجنه وكأنك تعلمين إلى اين سأذهب .. !
.
.
أجابته بصوتها المثخن ... هي أنا وكما انا هنا رافقت فيق من الورى
أخبرتهم بتفاصيل رحلتهم وللكن قل من يشكرني .. بل بعضهم قابل نصحي بالإسائة ...!
بني .... لاتكل من مشوار رحلتك لايعتريك التخاذل يوما
أجابها بإبتسامه لاإعتراض .... وسأبقى صامدا رغم كل شي
لكن
ومن سأواجه في محطة سيري الثلاثه الباقيه
أجابته .. هو بإنتظارك وسيقولك لك ناصحا انتظر ضوءاً جديداً
يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل
لا تحاول البحث عن حلم خذلك
وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد...
ولاتكن كالذي باخع نفسه مجهدها ...
ما أجمل كلماته هو كما عاهدناه .. يشع بنور الكلم ويبعث للروح الأمل
ثم ....
تضي بسيرك لتصل بمحطة تلك الشخص تجده أسير بين دفتي الذكرى
متقوقع تأسره ألحانها المنظومة بأشجانها ... شجن يشعل في سكونٍ جمرهُ ..
يتراقص مع الآلام والدموع تنهمر ..
هو أسيرها والزمن..!
فإن طاب المكان بك وإلا عرجت بمسيرك لتصل إلى آخر محطات سيرك
.
.
. تسير وتسير إلـــى..
أخر الطواف في مسيرك وقطار رحلتك ستجد شخصا
مَن تَبّلد َ لديه الإحساس بمرورها .. فلا يُبالي بأي ّ حال وقف َ..!!
تساوى عنده الفرحُ و الترح .. البسمة و الدمعة ..
إزاء بلا إحساس
وبهذه المحطات الخمس أنت بها كنت ولازلت فأي رحلة إخترت
لكن أتعلم يابيني
مسكين هذا المخلوق الضعيف
لو علم المرحلة الثانيه والثالثه والرابعه
ولو أدرك المرحلة الخامسه
لتمنى أنها لم تكن هناك مرحلة اولى
أخذ الرجل محدقا بها
قائلا لكن .......!
يقولون اذا اردت أن تصل فلا بد أن تسير
ولكن إذا فقدت البوصلة فكيف المسير
وما هي....!
إلا لحظات حتى زمجر القطار وأخرج أصواتاً من صافرة متقطعة ,
ليسير بالركب السائر في لحظات الحياة
لنعلم ...!
إن ّالحياة مع الجمود قذى ومع الحراك بشاشة ٌ وهنا
دمتم بهناء
http://up.arab-x.com/Aug10/J8M47781.jpg
.
.
بعد ان أَرخى الليل سدوله.. بدت الظلمة الحالكة اكلل السماء..
وغيهب الليل يذرااه ... اغشى النعاس عينيه .. وسار الى فراشه لينام ...
ومع قبيل الفجر .. غارقا بنومه وبــِ اجراس الساعة تضرس بصوتها افيق ..
بهواده يصحو من نومه ويتأهب متجها إلى محطات قطار رحلته
وهو بطريقه حثيث بخطواته وصل إلى المكان المؤدي لرحلته
وصل المحطة وكان الركاب يقفون بطابور يعج بالمسافرين
ريثما ينادى بدوره جلس على كرسي الإنتظار جاء القطار يطلق صفارات متقطعة
, ويطلق دخاناً ملأ الفضاء ضوضاء
جلس بمقعده..
نادته عجوز بصوت خفي.. بني ...!
كررت عليه النداء بُني .. وبه يرنو لذاك الوجه المشحوب والبالي ..
من شوائب الزمن
ماذا تريدي .
قالت سأقول لك شيئا ستمر به طوار رحلتك فسمعني ؟
قال لها من أنتي وعن ماذا ستخبريني
قالت .. أسمع قولي وستعرف ماذا اقول
كانت تسدل عليه بالنصائح وقالت
بني
ستذهب لرحله وربما ستصادف برحلتك شخوص ستعاني منها
فلا تبتئِس خمس ستدلهم مشوارك عبر محطات سيرك وسفرك
ففي المحطة الأولى ومرورك بها ..هوالشخص الأول ستصادفه
سيتعبك وستشعر بضيق منه يتأزم عليك الحال تتعاور بينك وبين ذاتك
عنفوان الضيق والهم ... هنا ربما يعيق سير رحلتك وتتتوقف بهذه المحطه
بين صياصي وقيود هذا الشخص وتتخاذل عن متابعة سيرك
وإما أن تتخطى تلك العواقب والحصون بتوكل ع الله وأن هذا امر قدر الله عليك
تتابع سيرك مرور بمحطاته ...
ليستقبللك ذاك الشخص
هناك .. حيث الرحاب المضرجه بأطياف الضياء
موسعه برواء وحبور يدووم .. مكلله ببروج عاليه تحمل السعاده
منذ بزوغها وتدوووم... ... هنا أختيارك أنت تبقى برفقته وتبقى أو تسير
قطع حديثها بقوله : فهمت آية قولك ما أشجنه وكأنك تعلمين إلى اين سأذهب .. !
.
.
أجابته بصوتها المثخن ... هي أنا وكما انا هنا رافقت فيق من الورى
أخبرتهم بتفاصيل رحلتهم وللكن قل من يشكرني .. بل بعضهم قابل نصحي بالإسائة ...!
بني .... لاتكل من مشوار رحلتك لايعتريك التخاذل يوما
أجابها بإبتسامه لاإعتراض .... وسأبقى صامدا رغم كل شي
لكن
ومن سأواجه في محطة سيري الثلاثه الباقيه
أجابته .. هو بإنتظارك وسيقولك لك ناصحا انتظر ضوءاً جديداً
يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل
لا تحاول البحث عن حلم خذلك
وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد...
ولاتكن كالذي باخع نفسه مجهدها ...
ما أجمل كلماته هو كما عاهدناه .. يشع بنور الكلم ويبعث للروح الأمل
ثم ....
تضي بسيرك لتصل بمحطة تلك الشخص تجده أسير بين دفتي الذكرى
متقوقع تأسره ألحانها المنظومة بأشجانها ... شجن يشعل في سكونٍ جمرهُ ..
يتراقص مع الآلام والدموع تنهمر ..
هو أسيرها والزمن..!
فإن طاب المكان بك وإلا عرجت بمسيرك لتصل إلى آخر محطات سيرك
.
.
. تسير وتسير إلـــى..
أخر الطواف في مسيرك وقطار رحلتك ستجد شخصا
مَن تَبّلد َ لديه الإحساس بمرورها .. فلا يُبالي بأي ّ حال وقف َ..!!
تساوى عنده الفرحُ و الترح .. البسمة و الدمعة ..
إزاء بلا إحساس
وبهذه المحطات الخمس أنت بها كنت ولازلت فأي رحلة إخترت
لكن أتعلم يابيني
مسكين هذا المخلوق الضعيف
لو علم المرحلة الثانيه والثالثه والرابعه
ولو أدرك المرحلة الخامسه
لتمنى أنها لم تكن هناك مرحلة اولى
أخذ الرجل محدقا بها
قائلا لكن .......!
يقولون اذا اردت أن تصل فلا بد أن تسير
ولكن إذا فقدت البوصلة فكيف المسير
وما هي....!
إلا لحظات حتى زمجر القطار وأخرج أصواتاً من صافرة متقطعة ,
ليسير بالركب السائر في لحظات الحياة
لنعلم ...!
إن ّالحياة مع الجمود قذى ومع الحراك بشاشة ٌ وهنا
دمتم بهناء